د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1014

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

شارح أو حجّة ( س ، ش ، 10 ، 14 ) - المنطق هو الصّناعة النظريّة الّتي تعرّف أنّ من أيّ الصور والموادّ يكون الحدّ الصّحيح الّذي يسمّى حدّا ، والقياس الصحيح الّذي يسمّى برهانا ( مر ، ت ، 5 ، 7 ) - المنطق يصحّ أن يقال إنّه جزء من العلم المطلق وهو البحث عن المجهول ، ويصحّ أن يقال إنّه آلة ، على أنّه يستعمل في غير المنطق ( مر ، ت ، 6 ، 1 ) - تعليم المنطق بعضه على سبيل التذكير ، وبعضه على سبيل التّنبيه ، وبعضه على سبيل العلم المتّسق الّذي لا يقع فيه الغلط ، وبعضه على سبيل ترتيب معان لو لم تكن مرتّبة لما كانت تدرك منفعتها ( مر ، ت ، 6 ، 16 ) - إنّ نسبة المنطق إلى الألفاظ نسبة الموسيقى إلى الأصوات ، ونسبة النّحو إليها نسبة العروض إلى أوزان الشعر ( مر ، ت ، 58 ، 14 ) - موضوع المنطق هو المعقولات الثانية المستندة إلى المعاني المعقولة الأولى من جهة كيفيّة ما يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول ، لا من جهة ما هي معقولة مطلقا ولها الوجود العقلي ( مر ، ت ، 221 ، 4 ) - ( المنطق ) مقدّمة العلوم كلها ومن لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه أصلا ( غ ، ص ، 10 ، 16 ) - المنطق . . . إنّ موضوعه الذي يتصرّف فيه المنطقيّ هو ما به يتوصّل إلى معرفة المجهولات والعلم بها ، وهو المعاني السابقة إلى أذهان الناس قبل نظرهم فيما يرومون تحصيله من المعارف والعلوم الاكتسابية ، فإنّه يستعملها في ذلك بتصرّفه فيها تصرّفا يكسبها صورا تأليفيّة ( ب ، م ، 5 ، 6 ) - إنّ موضوع المنطق الألفاظ من حيث تدل على المعاني ، وما أصابوا فإنّ ذلك هو علم اللغات ( ب ، م ، 6 ، 10 ) - غرض المنطق ومنفعته . . . يدلّان على أنّ المنطقيّ لا مدخل للألفاظ في علمه إلّا بالعرض ، كدخولها في سائر العلوم والصنائع للمفاوضة فيها ، وهو يتصرّف بذهنه في تعرّف المجهولات من المعارف ، والعلوم المطلوبة بالمعارف والعلوم التي سبقت إلى ذهنه من غير حاجة إلى الألفاظ ، وإن دخلت الألفاظ في أجزاء من هذا العلم فدخولها في غرضه بالعرض لا بالذات ( ب ، م ، 6 ، 11 ) - إنّ منفعة هذا العلم ( المنطق ) هي هداية الأذهان إلى حقائق المعارف والعلوم وردّها عن الزيغ والزلل فيها . ( ب ، م ، 7 ، 1 ) - الذهنيّة الخالصة منها علم ، ومنها علم العلم ، وعلم العلم هو المنطق الذي يفيد القوانين العقليّة الواجبة في العلم والتعليم والقبول والردّ والتصديق والتكذيب ( ب ، م ، 226 ، 11 ) - دعت الحاجة إلى إعداد قانون صناعي عاصم للذهن عن الزلل ، مميّز لصواب الرأي عن الخطأ في العقائد ، بحيث تتوافق العقول السليمة على صحته ، وهذا هو المنطق ( سي ، ب ، 25 ، 15 ) - قصارى المنطق أن يعرّفنا المعلومات المناسبة لمطلوب مطلوب ، وهيئة تأليفها المؤدّية إليه ، وأنواع الخلل الواقع فيها ، فيحصل لنا العلم بالحدّ الحقيقي الذي يفيد تصوّر ماهية الشيء ، وبالشبيه به القريب منه الذي يسمّى رسما ، والفاسد الذي لا فائدة في معرفته إلا اجتنابه ( سي ، ب ، 27 ، 7 ) - موضوع المنطق هذه المعقولات الثانية ( الأحوال العارضة للماهيات ) ، من حيث هي